الهزيمة

الكل , هذه ألأيام يتحدث عن مشاركتنا الباهتة في كأس افريقيا للأمم 2012. ونفس أولائك الذين زمروا وطبلوا ونفخوا في ( أسد الأطلس) بلا حدود عادوا الان ينتقدون ويصرخون. هؤلاء يأكلون مع الذئب وينتحبون مع الراعي. وكل كلامهم لا يعدو وأن يكون جعجعة بلا طحين ليس إلا. على ان اكثرية الجمهور تنبأ بما وقع لأنه بكل بساطة ألف الانتكاسات المفروضة عليه من قبل اولي الأمر وذلك منذ زمان غير قصير. انه داء مستشري في عروق جسدنا ككل وليس في الرياضة فقط.

في الماضي كانت هناك نتائج مهمة حصل عليها رياضيون كونوا أنفسهم بأنفسهم, أو وجدوا من يكونهم ويصقل مواهبهم خارج الديار. الحقيقة المرة هي أن الرياضة عندنا ليست مهيكلة, لا قانونيا ولا أخلاقيا ولا تنظيميا ولا تربويا, تطغى عليها الارتجالية واللاكفاءة و.  لا بد اذن من هيكلة القطاع برمته بعد تشريح الحالة والوقوف على مكامن الخلل. على أن نقطة البداية هي اعادة الاعتبار للرياضة داخل المنظومة التعليمية أولا لأن المدرسة هي البيئة المناسبة لتلقين مبادئ الرياضة الأولية.

ان واقع الحال يبين أن المنظومة التعليمية لا تعير للتربية البدنية اي اهتمام وتشجع لامبالاة المدرسين اتجاهها. ولا وجود لها إلا على استعمالات الزمن وفي التقارير المزيفة.

فكيف تريدون احراز الألقاب والكؤوس؟

 هي أمنية أكبر من أفواهكم وأعمالكم ان لم نجزم بأنها أكبر من مؤخراتكم…

 


Répondre

Gasparddelanuit |
Percfistsmithun |
De la mer naît le bien-être |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | جمعية الامان لرعاية وتربية ...
| Cryedhwiwewee
| Apdortona